محمد الغربي عمران: الرواية تعني الاكتمال الفني بداخل الفرد    فرع اتحاد الأدباء بذمار يحتفي بالمجموعة القصصية الأولى للقاصة حفصة مجلي     الدكتور فاروق بوزكوس في نادي القصة إلمقه    ( يُحكى .. أنْ سيكون !! ) .. باكورة الإبداع النسوي في ذمار    "لاينظرون للأعلى "المجموعة القصصية الأولى للقاصة حفصة مجلي    "صوت الأجيال: مختارات من القصة الإفريقية القصيرة المعاصرة"    "مَوْتُ الْمُؤَلف"مجموعة قصصية للكاتب المغربي مُحَمّد سَعيد الرَّيْحَاني    فتح باب الترشح لجائزة أبو القاسم الشابي للبنك التونسي في الرواية    معجم الإبداع الأدبي في المملكة العربية السعودية : الرواية    "وطن الخبر الأسود "جديد محمد مباركي
تخوم عربية
قصص قصيرة جدا...عبدا لله المتقي
  طباعة أرسل الخبر
 
 
 
 
 حياتي
 
إلى الأثيرين والحميمين:السلامي والبيضاني
 
ألف
 
بفندق المنار
في الغرفة 3
وضعت مسدسي على صدغك
وقتلتك بداخلي كثيرا
كنت تراقبين موتك بهدوء قاتل
وكانت الغرفة تضج بسيمفونية جنائزية
 
باء
 
في العاشرة صباحا
عثرت الشرطة على جثثي مثقوبة بطلقات مبعثرة ، وحقيبتي فارغة من قصائد العرابيط والصعاليك
( في تلك اللحظة كنت تدخنين المونتانا الخضراء في قاعة الانتظار، وتقرئين برجك بمجلة نسائية، وكنت أنزل الدرج، منشغلا بربطة عنقي )
 
***
 
أرنب
 
 
مخبول في باحة الضريح ، يفلي  عانته بأصابع قذرة .
طفل : أصابعه كما لو أنها أحذية تعدو
طفل ثان : بحثا عن أرنب أعور
مخبول: في غابة قاتمة
ثم يحكم  سرواله ، و.. يدخل قبة الضريح تاركا خلفه كثيرا من الضحك
 
***
 
 
قص
 
 
1
 
بحث عن القلم ليكتب قصة وكتب :
( في ذلك الصباح، وقف الرجل أمام المرآة، نظر في وجهه مبتسما، وكادت المرآة تموت فرحا.
توقف الرجل عن الضحك
قطبت المرأة جبينها
( ولم يفهم الرجل شيئا )
2
في ذلك الصباح،  وقف نفس الرجل أمام المرآة، واكتفى بالاعتداء عليها
وكان المشهد الأخير من القصة هكذا :
أصابع دامية ، وأخرى متشظية فوق زليج بيت الماء)
 
 
 

رئيس التحرير
صالح علي البيضاني
 

جديد المكتبة السردية
جديد كتاب السرد الالكتروني
 

   [النــادي]  [هيئة التحرير]  [الإعلان في الموقع]  [تواصل معنا]  [لقراءة البريد]

تصميم: مركز رؤى للإنتاج الثقافي والإعلامي