حياتي
إلى الأثيرين والحميمين:السلامي والبيضاني
ألف
بفندق المنار
في الغرفة 3
وضعت مسدسي على صدغك
وقتلتك بداخلي كثيرا
كنت تراقبين موتك بهدوء قاتل
وكانت الغرفة تضج بسيمفونية جنائزية
باء
في العاشرة صباحا
عثرت الشرطة على جثثي مثقوبة بطلقات مبعثرة ، وحقيبتي فارغة من قصائد العرابيط والصعاليك
( في تلك اللحظة كنت تدخنين المونتانا الخضراء في قاعة الانتظار، وتقرئين برجك بمجلة نسائية، وكنت أنزل الدرج، منشغلا بربطة عنقي )
***
أرنب
مخبول في باحة الضريح ، يفلي عانته بأصابع قذرة .
طفل : أصابعه كما لو أنها أحذية تعدو
طفل ثان : بحثا عن أرنب أعور
مخبول: في غابة قاتمة
ثم يحكم سرواله ، و.. يدخل قبة الضريح تاركا خلفه كثيرا من الضحك
***
قص
1
بحث عن القلم ليكتب قصة وكتب :
( في ذلك الصباح، وقف الرجل أمام المرآة، نظر في وجهه مبتسما، وكادت المرآة تموت فرحا.
توقف الرجل عن الضحك
قطبت المرأة جبينها
( ولم يفهم الرجل شيئا )
2
في ذلك الصباح، وقف نفس الرجل أمام المرآة، واكتفى بالاعتداء عليها
وكان المشهد الأخير من القصة هكذا :
أصابع دامية ، وأخرى متشظية فوق زليج بيت الماء)
|