القاص والروائي محمد مثنى اسم بارز في المشهد السردي اليمني فهو يجمع بين كونه من الأدباء الرياديين في السرد في بلادنا بالإضافة إلى التزامه الأدبي الذي لم يتوقف يوما منذ السبعينيات وحتى اليوم فلا يكاد يمر عام من دون أن يرفد مثنى الساحة الثقافية بعمل أدبي جديد. وفي هذا الحوار يتحدث مثنى عن فترة البدايات الإبداعية و المدارس التي تأثر بها إضافة إلى ارائة في الكثير من عناصر المشهد الثقافي اليمني.
|