
| » القاص العُمانى محمد العريمي: الكتابة بالنسبة لى وسيلة وليست غاية |
الأديب محمد عيد العريمي من أبرز الأسماء الأدبية في عمان والوطن العربي وقد احتفى الوسط الثقافي العماني مؤخرا بصدور كتابه "مذاق الصبر.. سيرة الذات والمكان" الصادر عن دار الفارابي ببيروت، والتي سجل فيها تجربته مع الإعاقة. كتب عنه نقاد وكتاب كثر وقد ترجم عمله "مذاق الصبر" إلى اللغة الإنجليزية،
كما صدر للعريمي عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر رواية بعنوان "حز القيد". والتي تعد من أشهر وأهم أعماله الأدبية .
وفي هذا الحوار يتحدث العريمي عن تجربته الإبداعية . |
| » الروائي اليمني حبيب سروري: ثقافتنا تعلمنا منذ المهد الخضوع والانسحاق |
متابعات:
يؤكد أنه سيظل يكتب إذا أدت كتاباته إلي إحداث أي تغيير حتى ولو بسيط، وإن كان يفضل أن يقلب الأحوال لتتحقق مقولته التي يرددها في كتاباته: "ممتع أن يكون العالم بالمقلوب بين فترة وأخرى! أو بالأحري لا أتمني، إن كان لي أن أتمني، إلا أن يكون العالم دائما بالمقلوب ليمتلئ عدلا وصدقا وحبا ومساواة"... يتعجب من الواقع العربي، من قدرة الشعوب العربية علي التكيف والعيش ب"نصف حياة" علي حد تعبيره، مؤمن تماما بأن الشعوب العربية تعيش خطأ تاريخيا يحافظ علي تخلفها بنجاح منقطع النظير!...
حبيب عبد الرب سروري من مواليد 1956 بعدن، بروفيسور منذ 1992 يقوم بتدريس علوم الكمبيوتر في قسم الهندسه الرياضية في المعهد القومي للعلوم التطبيقية، وجامعة روان بفرنسا نشرت له العديد من الأبحاث والكتب العلمية بالفرنسيه والانجليزية، ورواية بالفرنسية (الملكة المغدورة) ترجمت الي العربية بعد ذلك نشر بعد ذلك مجموعه قصصية بعنوان (همسات حري من مملكة الموتي) وديوان شعر (شئ ما يشبه الحب) تلاها بكتاب (عن اليمن ماظهر منها وما بطن) ثم ثلاثية رائعة بعنوان (دملان) وأخيرا رواية (طائر الخراب) والتي منعت من مغادرة اليمن! نشر أول قصائده وهو في الرابعة عشره بمجلة الحكمه ليهجر بعدها الكتابة الإبداعية ويعود اليها بعد أكثر من عشرون عاما بالعنواين التي سبق ذكرها... حبيب زار القاهرة مؤخرا فالتقته أخبارالأدب وكان هذا الحوار |
| » القاص والروائي العراقي زيد الشهيد:الراوي الحقيقي هو الذي يتجاهل الأصوات كلها ويصغي إلى حكمة الرواية |
في الخضم العراقي الهائج وسط نوافير الدم والموت .. يتخذ السرد الأدبي بالضرورة أشكالاً متفاوتة  من التأثر العميق بالتجربة في أحد شواطئها التاريخية ولعل ملامح هذا التأثر العميق سوف تفصح عنها القطيعة المنهاجية بين مؤسستين للنظام الاجتماعي والسياسي . والروائي من خلال جملة من المتغيرات الشكلية البطيئة على عناصر الروي والقص مثل استخدام الرمز والإشارة ومتغيرات جوهرية مثل ابتكار الشخصية ومفاهيمها العامة ، بما يوضح الفرق بين المؤسستين ( الاستبداد والحرية ) وطبيعة اساليب الرواية والقص في ضوئهما . فالمؤسسة الاستبدادية رقابية تهيمن على موجهات القص وتعمل على التشكيك بكتلة الرموز والإشارات داخل البناء القصصي ويدفع الأمر بالنهاية عن القاصين والروائيين الاصلاء إلى ابتكار أنماط من الأساليب الهروبية التي تحتال معرفياً على أجهزة الرقيب التي تنال سكوته ورضاه فيما ستبقى على قلقه وتشكيكه . فهل يجري في ظل الوضع الحالي العراقي فض اشتباك أسلوبي ونمطي بين الرقيب الماضي وانعدامه في الوقت الحاضر أم أن خارطة جديدة تتشكل للمشهد السردي الجديد ؟
في هذا السياق أجرينا عدد من الحوارات مع قاصين وروائيين ونقاد عراقيين ومنهم القاص والروائي زيد الشهيد للتعرف على ملامح القطع بين عالمين من السرد . |
| » القاص العماني / مازن حبيب :النقد رديف للكتابة الإبداعية ومواز لها |
مازن حبيب قاص عُماني حاصل على بكالوريوس في علوم الكمبيوتر من جامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأمريكية 2003 م. يهوى السينما والسفر والترجمة. حاز على المركز الأول في القصة القصيرة في مسابقة الملتقى الأدبي العاشر في صحار في عام 2004 في مسابقة المنتدى الأدبي في عام 2004 وحاز على المركز الثالث في القصة القصيرة في المسابقة المحلية الأدبية في عام 2005وشارك في اللقاء الأدبي الثاني للشباب العربي الذي عقد في البحرين في ديسمبر 2005 .
وفي هذا الحوار يتحدث لموقع القصة اليمنية عن تجربته السردية . |
|